إنَّ الهُدن لم تكن اتفاق تلاقٍ للمصالح يوطّئ للانفراج والتوافق السياسي، وإنما كانت اتفاق وقاية شرٍّ لم يغيّر جوهر علاقة النظام بالمجتمع، تلك العلاقة القائمة على الإكراه من خلال القمع.
أوراق بحثية · اختيار المحرر
إعلان حل قوات سوريا الديمقراطية: مناخٌ دافع لدمجٍ فعالملخص تنفيذي
شفان إبراهيم
·
3 سبتمبر 2026