أضحى التعامل الدولي مع الملف السوري مرتبطاً بلمفين رئيسين، محاربة الإرهاب المتنامي في العراق وسورية والذي يهدد المصالح الدولية في الإقليم وينذر بانتشاره إلى ما وراء حدوده ليهدد أوروبا وروسيا مباشرة، وملف النووي الإيراني، الذي لدى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي محفّزات كافية للوصول إلى اتفاق حوله، ولكنه من جهة أخرى يحدث تغييراً عميقاً في معادلة المشرق العربي على حساب التوازن القائم سابقاً وينذر بتصعيد حربي خطير، وهو مما يزيد من مبررات الصدامات الطائفية.
اختيار المحرر
الخدمة الوطنية في سورية الجديدة – بين إرث التجنيد القسري وبناء الجيش الاحترافيملخص تنفيذي تمهيد شكّلت الخدمة الإلزامية على مدار عقود كابوساً للسوريين، وكان أمام معظم الشباب السوري خصوصاً بعد عام 2011، خياران: إما القتال وإما الهروب منها. إضافة إلى ذلك، استغل…
محسن المصطفى
·
1 نوفمبر 2026