لا تزال المعارك قائمة بين قوات النظام الحاكم وقوات الثورة على أطراف دمشق في بلدة جوبر دون حسم لأي من طرفي الصراع، وحينما لا تحقّق المعارك الهدف السياسي المناط بها تمسي عبئاً على الطرف المهاجم الذي يخسر بسبب استمرارية مقاومة الخصم، وحيث بات النظام يدرك أنّ خصمه يراهن على قوة الإرادة كأساسٍ للصمود والاستمرارية حاول تجريب استراتيجية كسر هذه الإرادة بتكتيكات تتراوح ما بين الإبادة وعرض المصالحة، وهو ما لم ينجح النظام بتحقيقه إلى غاية الآن.
أوراق بحثية · اختيار المحرر
ما بعد المحور: المقاربة الإسرائيلية في سورية من إدارة التهديد إلى محاولات تشكيل المجال الأمنيملخص تنفيذي مدخل منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عقب عملية “طوفان الأقصى” في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، دخلت الساحة السورية طوراً جديداً من التفاعل مع الاستراتيجية الإسرائيلية، انتقلت…
ساشا العلو ·
صبا عبد اللطيف ·
محسن المصطفى
·
1 يناير 1970