نتج عن أعمال العنف الممنهج من قبل أجهزة الدولة الأمنية وأعمال الحرب لاحقاً خلل في العقد الاجتماعي القائم في سورية، وإذ يعتبر إطلاق عملية المحاسبة والعدالة الانتقالية مطلباً شعبياً واسعاً وضرورةً لإعادة استباب الأمن في البلاد، يقوم مركز عمران بطرح مجموعة من السياسات والأطر الفكرية والنظرية العامة لتأطير عودة سيادة القانون والأمن المجتمعي للسوريين.
اختيار المحرر
تنظيم الحياة السياسية والمدنية في سورية بعد التحرير: جسر “المرحلة الانتقالية” الآمنتهميدٌ”لازم” بسقوط نظام الأسد، أُسدل الستار عن النموذج الأكثر توحشاً في الأنظمة التعسفية والاستبداية، والذي هندس كل أدواته ومراكز قوته لـ “تمويت” الحياة السياسية والمدنية في سورية، وفُتح المجال بعد…
معن طلَّاع
·
1 يناير 1970