عرفت سورية تحت حكم حزب البعث والأسد حالة إدارية مركزية عالية أدّت إلى سلب حقوق وميزات المجتمعات المحلية. يؤمن باحثو مركز عمران للدراسات الاستراتيجية بمبدأ اللامركزية الإدارية لما تقدمه للمواطنين من نماذج تمكين محلية تحول دون عودة تسلط أجهزة الدولة على المجتمعات المحلية وتحقق التكامل المطلوب والمرجو على المستوى الوطني.
اختيار المحرر
تنظيم الحياة السياسية والمدنية في سورية بعد التحرير: جسر “المرحلة الانتقالية” الآمنتهميدٌ”لازم” بسقوط نظام الأسد، أُسدل الستار عن النموذج الأكثر توحشاً في الأنظمة التعسفية والاستبداية، والذي هندس كل أدواته ومراكز قوته لـ “تمويت” الحياة السياسية والمدنية في سورية، وفُتح المجال بعد…
معن طلَّاع
·
1 يناير 1970