تفكك هذه الدراسة مستويات فهم الموقف الروسي حيال الثورة السورية ثم تنتقل لتقيم أدائها السياسي ودوافعه، لتخلص ووفقاً لجملة المتغيرات المحلية والإقليمية الناشئة إلى تراجع أثر أدوات الفاعلية الروسية.
اختيار المحرر
تنظيم الحياة السياسية والمدنية في سورية بعد التحرير: جسر “المرحلة الانتقالية” الآمنتهميدٌ”لازم” بسقوط نظام الأسد، أُسدل الستار عن النموذج الأكثر توحشاً في الأنظمة التعسفية والاستبداية، والذي هندس كل أدواته ومراكز قوته لـ “تمويت” الحياة السياسية والمدنية في سورية، وفُتح المجال بعد…
معن طلَّاع
·
1 يناير 1970