تتداخل وتتشابك الغايات الدولية في قرار مجلس الأمن رقم 2170، فأمريكا تراه ضرورياً كمستند قانوني يبرر أفعالها، ويساهم بتكوين مناخ دولي يدفع باتجاه تحالفٍ بقيادتها يعزز شرعية التدخل ويقلل من كِلفهِ. بينما يُفهم التمرير الروسي للقرار كتدليل على سرديتها تجاه سورية، وورقة ضغطٍ سياسي تجاه قطر وتركيا. ويسهل هذا القرار على أوروبا محاكمة مواطنيها ” الإرهابيين” ضمن إطار محاكمة مجرمي الحرب ومرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. وفيما يخص الملف السوري فيمكن القول إن لغة القرار المتبعة هي لغة فضفاضة وتحتمل التأويل والتكييف وتفتح المجال لممارسة الضغط السياسي تجاه الأجسام السياسية والعسكرية المعارضة.
اختيار المحرر
الخدمة الوطنية في سورية الجديدة – بين إرث التجنيد القسري وبناء الجيش الاحترافيملخص تنفيذي تمهيد شكّلت الخدمة الإلزامية على مدار عقود كابوساً للسوريين، وكان أمام معظم الشباب السوري خصوصاً بعد عام 2011، خياران: إما القتال وإما الهروب منها. إضافة إلى ذلك، استغل…
محسن المصطفى
·
1 نوفمبر 2026