شكّل العنف المشحون برمزية طائفية تجاه الثوار والاضطرار إلى انتهاج العمل العسكري حيال بطش الآلة الأمنية الأسدية، مناخاً جديداً داخل البلاد أخذ يعزز الظروف التي من خلالها عثرت القوى السلفية المقاتلة على موطئ قدم لها داخل المشهد اليومي للثورة. لذا تسعى هذه الورقة إلى البحث في فهم المجموعات السلفية المقاتلة في سوريا، عبر عرض مدخل بديل يعتمد على أصناف تحليلية تستند إلى السلوك السياسي للجماعات القتالية الإسلامية من خلال تقسيمها إلى مجموعتين أساسيتين: الجماعات القتالية “الموجهة إلى الدولة الوطنية” الجماعات القتالية “الموجهة إلى الخلافة العالمية” وترصد هذه الورقة انعكاسات تدفق الجهاديين اقليمياً ودولياً محللةً تداعيات هذا الملف على الأردن وتركيا وأوربا، ثم تنتقل الورقة بعد ذلك لتقف على الصراع الحاصل ضمن المجموعة الثانية متوصلةً للنتائج التي حددت طبيعة الاقتتال وطبيعة التوجه الجديد وأهم ما أفرزه هذا الاقتتال على صعيد قيادة هذه الجماعات.
تقارير خاصة · اختيار المحرر
إحاطة المشهد الأمني السوري – أيار 2026يرسم الحصاد الميداني والأمني في سورية ملامح مشهد متوتر محكوم بعدة مسارات ضاغطة؛ ففي الجنوب تتسارع محاولات فرض واقع أمني جديد عبر توغلات عسكرية برية مكثفة ونصب حواجز تفتيش مستمرة،…
مركز عمران للدراسات الاستراتيجية
·
1 يناير 1970