تكاد مصفوفة الصراع السوري بأبعادها المختلفة (الطائفية، القومية، العقائدية) أن تضم صيغة “عشائرية” جديدة بعد دعوة المملكة الأردنية الهاشمية، لتسليح عشائر السنة في سورية والعراق، تلك المبادرة وإن كانت تضمن للأردن صيانة الأمن القومي وتدفع عنه خطر الجماعات العابرة للحدود، وتساهم في خلق مناطق نفوذ مؤجلة للمملكة، إلا أنها ذات ارتدادات أكثر خطورة على الداخل السوري ومستقبل المشروع الوطني فيه.
تقارير خاصة · اختيار المحرر
إحاطة المشهد الأمني السوري – شباط 2026بذلت الدولة السورية جهوداً نوعية لبسط السيادة الوطنية على شمال وشرق سورية ومواجهة تداعيات الانسحاب الأمريكي، وسط تحديات أمنية مركبة يفرضها مخاض انصهار “قسد”…
مركز عمران · 1 يناير 1970
اقرأ التقرير الخاص ←