لا تزال المعارك قائمة بين قوات النظام الحاكم وقوات الثورة على أطراف دمشق في بلدة جوبر دون حسم لأي من طرفي الصراع، وحينما لا تحقّق المعارك الهدف السياسي المناط بها تمسي عبئاً على الطرف المهاجم الذي يخسر بسبب استمرارية مقاومة الخصم، وحيث بات النظام يدرك أنّ خصمه يراهن على قوة الإرادة كأساسٍ للصمود والاستمرارية حاول تجريب استراتيجية كسر هذه الإرادة بتكتيكات تتراوح ما بين الإبادة وعرض المصالحة، وهو ما لم ينجح النظام بتحقيقه إلى غاية الآن.
تقارير خاصة · اختيار المحرر
إحاطة المشهد الأمني السوري – شباط 2026بذلت الدولة السورية جهوداً نوعية لبسط السيادة الوطنية على شمال وشرق سورية ومواجهة تداعيات الانسحاب الأمريكي، وسط تحديات أمنية مركبة يفرضها مخاض انصهار “قسد”…
مركز عمران · 1 يناير 1970
اقرأ التقرير الخاص ←