يستعرضُ تقدير الموقفِ هذا سياسة أوباما التي تمّ تصديرُها للرأي العام المحلي الأمريكي كسياسةٍ صائبةٍ في العراق، ويفنّدُ ويحلّلُ الغايات (العسكرية والسياسية) الأمريكية المحدودة في العراق. حيث يبين أن هذه الغايات قد أدت لنتائج جمّة لعلّ أهمها عملقة إيران وزيادة فاعلية منظماتها الإرهابية المتمثلة بالميليشيات الشيعية، كما ساهمت في إفراز متغيرات مؤثرة في بنية النظام العالمي وطبيعة العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الناظمة في المنطقة. يؤكد هذا التقدير أنه مهما سوقت الولايات المتحدة الامريكية من أسباب نجاح سياستها الخارجية في العراق فإنها تبقى سياسات قصيرة الأجل وقاصرة، وتتهرب من الأسباب الأساسية التي ساهمت في تشظي المنطقة، وزادت من مدى الانفلات الأمني الذي تطالُ شظاياه كل المنطقة.
اختيار المحرر
الخدمة الوطنية في سورية الجديدة – بين إرث التجنيد القسري وبناء الجيش الاحترافيملخص تنفيذي تمهيد شكّلت الخدمة الإلزامية على مدار عقود كابوساً للسوريين، وكان أمام معظم الشباب السوري خصوصاً بعد عام 2011، خياران: إما القتال وإما الهروب منها. إضافة إلى ذلك، استغل…
محسن المصطفى
·
1 نوفمبر 2026