يفكك تقدير الموقف هذا المشهد العراقي الأخير، مشيراً إلى أن سياسات بغداد الطائفية كانت دافعاً أساساً في الحراك الثوري الأخير مما لا يمكن اختزاله في مسألة إرهابٍ وتطرف، فهو في حقيقته استمرارٌ لفعلٍ ثوريٍّ ضد مسلك حكومة المالكي التمييزي الرافض لمطالب شعبية منذ عامين. كما يتناول هذا التقدير بعض المواقف الإقليمية والدولية، التي تتراوح بين مواقف متأنية ومتخوفة ومتدخلة، ويسرد عدة نتائج تتعلق بالمشهد الداخلي العراقي والتدخلات الإيرانية وانعكاساتها على منطقة المشرق العربي.
اختيار المحرر
تبسيط الإجراءات كمدخل لإعادة بناء الدولةمدخل لا يُقاس إصلاح الدولة فقط بإعادة هيكلة الوزارات، أو تعديل القوانين، أو استحداث مؤسسات جديدة، ولا بعدد الخدمات التي جرت أتمتتها. يتحدد جانب مهم من كفاءة الدولة في المساحة…
د.عمار قحف
·
7 سبتمبر 2026