استغل تنظيم “الدولة الإسلامية” عدّة عوامل ليبني سلطته جاهداً في إضفاء سمات الدولة عليها وتعزيز تلك الصورة لدى السكان المحليين باستغلال معاناتهم من فوضى الحرب وطغيان النظام، إلا أن افتقاده للشرعية من جهة وعجزه عن الإيفاء بمتطلبات المجتمعات المحلية من جهة أخرى، ينفي عنه صفة الدولة ليكون أقرب إلى ظاهرة سلطوية عابرة في صراع مفتوح تضاف إلى سجل الحركة الجهادية.
اختيار المحرر
تنظيم الحياة السياسية والمدنية في سورية بعد التحرير: جسر “المرحلة الانتقالية” الآمنتهميدٌ”لازم” بسقوط نظام الأسد، أُسدل الستار عن النموذج الأكثر توحشاً في الأنظمة التعسفية والاستبداية، والذي هندس كل أدواته ومراكز قوته لـ “تمويت” الحياة السياسية والمدنية في سورية، وفُتح المجال بعد…
معن طلَّاع
·
1 يناير 1970