ينطلق هذا التقرير من فرضية أنه لايمكن لأي سلطة انتقالية في عامها الأول أن تنجز كافة استحقاقاتها دون تغليب أولويات ضبط العنف وادارة المخاوف المجتمعية وسيرٌ ممنهج باتجاه العدالة الانتقالية وشرعية أداء متنامية وحيزٌ مقبول في معايير التشاركية والمشاركة المجتمعية، خاصة أن الأجندة الانتقالية مكثفة وتترافق مع سياق تتحول فيه سورية من "جمود سلطوي" وبيئة عابثة في معادلات الامن المحلي والاقليمي" إلى دولة آمنة مستقرة تختبر شرعية المؤسسات وشرعية الأداء .
كما يستند إطار التحليل في هذا التقرير إلى القراءة المتعددة للأحداث النوعية التي تم رصدها في مركز عمران للدراسات الاستراتيجية في احاطاته الشهرية على المستوى السياسي والأمني والاقتصادي، وتتكئء على أداة المصفوفة الاستراتيجية للأحداث المرتبطة بقطاع ما. وسيركز على أربعة محاور، محور مرتبط بالأمن والتحديات النوعية في هذا السياق ومحور ثان مرتبط بالسياسة الخارجية والاقليمية ومحور ثالث للسياسة الداخلية وديناميات بناء الدولة و محور أخير متعلق بالاقتصاد ثم نسكتشف الاتجاهات المستقبلية التي يمكن أن يحملها عام 2026 في مسيرة الانتقال والاستقرار في سورية.
لقراءة الورقة كاملة: https://bit.ly/47AvoxL
رابط التقرير كاملاً على موقع مجموعة التفكير الاستراتيجي: https://bit.ly/4bNIsCy