أصدرت وحدة المعلومات التابعة لمركز عمران للدراسات الاستراتيجية تقريرها الدوري الثامن عشر، والمتخصص برصد مخرجات مراكز الفكر والدراسات العربية والعالمية للنصف الثاني من شهر تشرين أول/أكتوبر 2015. وقد ركزت هذه المخرجات على عدة قضايا أبرزها:

سياسات الفاعلين الإقليميين والدوليين:

أكد المركز الملكي للخدمات المتحدة في دراسته حول انقسام صناع القرار في طهران حول السياسة المتبعة تجاه سورية أن نتيجة محادثات فيينا سوف تكشف مدى وحجم التغيير أو الثبات في السياسة الإيرانية. فيما كشف تحليل معهد الشرق الأوسط اختلاف الرؤى الامريكية لأهداف التدخل الروسي في سورية، إذ يراه قسمٌ من الإدارة أنه لتحسين الوضع التفاوضي للأسد وتأمين خروج آمن له، بينما يعتقد معسكر آخر أن الهدف هو فرض انتصار الأسد وتثبيت حكمه.

الملف السوري:

أقام في هذا الصدد معهد بروكنجز ورشة عمل تدارس فيها الخيارات السياسية لاحتواء الأزمة السورية وتقديم حلول واقعية كالكونفدرالية والاقاليم ذات الحكم الذاتي، بالشكل الذي يحفظ المصالح الدولية والسلم الأهلي. بينما أكدت ورقة صادرة عن معهد واشنطن أنه لا مفر للولايات المتحدة إذا ما أرادت هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية من إرسال قوات برية لقتال التنظيم.